جعفر بن أبى إسحاق دارابى كشفى
942
تحفة الملوك ( فارسى )
در اطراف بلاد خودت . و اعلم مع ذلك أنّ فى كثير منهم ضيقا فاحشا و شحّا قبيحا و احتكارا للمنافع ، و تحكّما فى البياعات ، و ذلك باب مضرّة للعامّة و عيب على الولاة ، فامنع من الإحتكار ، فإنّ رسول اللّه - صلى اللّه عليه و آله - و سلّم - منع منه . و بدان كه با وجود اين سفارشها در بسيارى از اين طبقه تنگى كه فاحش است و بخلى كه ناخوش و قبيح است و حبس نمودن امر منافع و حكم نمودن براى خود در فروختههاى ايشان مىباشند و اين خصلتها را ضررى است از براى عامه مردمان و راه عيب است بر واليان پس منع نما از حبس و احتكار به درستى كه رسول خداى صلّى اللّه عليه و إله منع فرموده از آن . و ليكن البيع بيعا سمحا بموازين عدل و أسعار لا تجحف بالفريقين من البائع و المبتاع . فمن قارف حكرة بعد نهيك إيّاه فنكّل به و عاقبه فى غير اسراف . و بايد كه بوده باشد بيع و شرى به طريق سهل و آسان و به ترازوهاى راست و درست و به نرخهاى كه اجحاف به هيچ يك از دو طرف فروشنده و خريدار نباشد . پس هركس كه مرتكب احتكار شود بعد از نهى نمودن تو ، پس عذاب بنما او را ، و عقاب بكن بهطور غير اسراف . ثمّ اللّه اللّه فى الطّبقة السّفلى من الذّين لا حيلة لهم من المساكين و المحتاجين و أهل البؤسى و الزّمنى فإنّ فى هذه الطّبقة قانعا و معترّا ، و احفظ للّه ما استحفظك من حقّه فيهم ، و اجعل لهم قسما من بيت مالك و قسما من غلّات صوافى الإسلام فى كلّ بلد ، فإنّ للأقصى منهم مثل الّذى للأدنى ، و كلّ قد استرعيت حقّه ، فلا يشغلنّك عنهم بطر فإنّك لا تعذر بتضييعك التّافه لأحكامك الكثير المهمّ . فلا تشخص همّك عنهم و لا تصعّر خدّك لهم ، و تفقّد أمور من لا يصل إليك منهم ممّن تقتحمه العيون ، و تحقره الرّجال . ففرّغ لأولئك ثقتك من أهل الخشية و التّواضع ، فليرفع إليك امورهم ، ثم اعمل فيهم بالإعذار الى اللّه سبحانه يوم تلقاه ، فإنّ هؤلاء من بين الرّعيّة أحوج إلى الإنصاف من غيرهم . بعد خداى و خداى را نگاه كن در حق طبيعت پايين از مردمان كه عبارتاند از كسانى كه حيله و تدبيرى از براى ايشان نيست و فقرا و محتاجان و گرفتاران در